يوميات / مذكرات

تعريف المذكرات اليومية أو شبه اليومية :

هي عبارة عن كتابة الكاتب صورة عن نفسه وبيئته وعصره من خلال رصد ما يراه ويحسه من أفعال أو ممارسات يومية ليأخذ القارئ منه درسا وعبرة.

مخطط اليوميات :

Image

عناصر المذكرات اليومية أو شبه اليومية :

  1. عنوان اليوميات .
  2. المقدمة: بداية مشوقة تمهد للوقائع التي سيتم ذكرها في العرض، وتشمل ذكر التاريخ والزمان والمكان .
  3. العرض: عرض الأحداث والوقائع التي صادفتها أو قمت بها بشكل قصصي .
  4. الخاتمة: يتم فيها التركيز على الهدف والمغزى من سرد اليومية .

السمات الفنية لليوميات :

  1. كتابة التاريخ ومكان الحدث.
  2. مراعاة الترتيب الزمني والتسلسلي.
  3. تحديد الغاية من كل شيء تمّ تسجيله.
  4. استخدام أسلوب القصص والسرد (وصف الأحداث – تحديد الشخصيات .....).
  5. تحديد الشخصية ذات العلاقة (الضمير)
  6. سهولة اللغة.
  7. استخدام الصور الخيالية.
  8. يمكن أن يسجل الكاتب ما يود عمله أيضا من ألوان النشاط، أو الملاحظات الجديرة بالاهتمام أو الأفكار التي يود مناقشتها مع الآخرين.

فوائد كتابة اليوميات :

  • فرصة للتعبير عن النفس.
  • من الممتع أن تقرأ مذكراتك بعد مضي فترة من الزمن.
  • تستطيع أن تراقب نفسك من خلالها، وترى مسار تطور شخصيتك مع الأيام.
  • تحسن مهاراتك الكتابية.
  • تستطيع الكتابة بعفوية.
  • تشعر بأن حياتك مهمة وتستحق أن تُكتَب.
  • فرصة لمحاسبة النفس. حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.

من أشكال اليوميات :

هناك أشكال متنوعة ومتعددة لليوميات في مختلف المجالات الحياتية مثل: مذكرات طبيب- مذكرات مدير عام في شركة- مذكرات طالب في مدرسة- مذكرات معلم في منطقة تعليمية - مذكرات جندي في حراسة الحدود - مذكرات أم في طفولة أبنائها - مذكرات شتاء قارس

ومن النماذج المشهورة: يوميات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم – يوميات العقاد وغيرها.

نموذج من اليوميات :

مدرستي

لقد أتى ذلك اليوم ـ فاتح يوليو ـ وهو يحمل في طياته بما لا يوصف من الحزن والأسى، أتى وانقضى ولكن مازالت ذكراه خالدة في قلبي.. منشغلا به فكري.

لقد ودعت في ذلك اليوم مدرستي الغالية، عشت فيها أجمل سنوات عمري وأحلاها عشت مع أناس لم أر مثلهم في سلوكهم وأدبهم الجم عشت ونشأت فيها وترعرعت على أيد سامية نبيلة.. و هأنذا أتخرج منها أتخرج منها وأنا في ذروة سعادتي لأنني أتخرج من هذه المدرسة لا من غيرها، أيضا يخالطني شعور من الشجون والأسى لأنني سأفارق مدرستي الحبيبة ومن فيها، تلك المدرسة لي فيها مراتع وذكريات، فهنا كنت أخط باليراع أملي .. وهناك تعلمت كيف أضع هدفي نصب عيني، وفي تلك الزاوية رسمت مستقبلي.. وفي كل شبر فيها لي ذكرى قابعة في مخيلتي.

هذه هي الحياة فراق ولقاء فالفراق عامل من عوامل الحياة ويأتي بعده وبإذن الله اللقاء.. هو قدر الله وها هي الظروف تفرقنا، ولكنني سأقهر الظروف وسأكون على اتصال معك دائماً مدرستي، وسآتيك غداً بإذن الله مدرّسة لا دارسة وسأخرج أجيالاً من بعدي كما خرجتني، أجيالاً لهم أهداف راقية يرسمون طموحهم بأناملهم.

إستبيان
Google