مقال تفسيري

تعريف المقال التفسيرى :

هو مقال يهدف الكاتب فيه إلى تفسير ظاهرة أو قضية ما تفسيراً يتطلب تعريفها ووصفها وبيان أسبابها ونتائجها المترتبة عليها بهدف التوضيح وإزالة الغموض دون دفع القارئ أو إجباره على تقبل وجهة نظر معينة.

مخطط المقال التفسيري:

Image

عناصر المقال التفسيري:

  • المقدمة: وتتضمن توصيف الظاهرة.
  • العرض: ويتم فيه سرد الأسباب والنتائج المترتبة على الظاهرة مع إبراز الأدلة التي تظهر صحتها، ثم تقديم المقترحات لعلاج الظاهرة إن كانت سلبية، أو تحسينها واستمرارها إن كانت إيجابية.
  • الخاتمة: وتضم خلاصة وتأكيد أهم ما ورد في المقال.

مراحل الكتابة :

  1. العنوان
  2. مقدمة المقال: تحدث فيها عن الظاهرة وتوصيفها وتعريف القراءة بها.
  3. الفقرة الأولى: تحدث عن الأسباب التي أدت وجودها وانتشارها.
  4. الفقرة الثانية: تحدث فيما بعد عن نتائجها وما ترتب على وجودها.
  5. الفقرة الثالثة: اكتب مشاهدات وأدلة على وجودها في الواقع.
  6. الفقرة الرابعة: قدم المقترحات لعلاج الظاهرة إن كانت سلبية، أو تحسينها واستمرارها إن كانت إيجابية.
  7. الخاتمة: سجل خلاصة الموضوع.

نماذج من مقال تفسيرى

ظاهرة العنف في المدرسة

إن السلوك العنيف لبعض الطلاب في المدرسة سلوك هدام خارج علي قيم المجتمع وتقاليده، يقوم به الطالب لإلحاق الأذى برفيق له بالسخرية منه، وإيذائه، وفرض النفوذ عليه.

وقد لفتت هذه الظاهرة أنظار التربويين وعلماء الاجتماع، فدرسوها وردوها الي عدد من الاسباب: منها الأسرة التي طرأت عليها تغيرات معاصرة اثرت في المناخ الأسري، كتغيب الأبوين معاً وبقاء الأطفال دون رعاية، أو سفر أحدهما للعمل في الخارج، أو شيوع المشاحنات بين أفراد الأسرة وغيرها..

وقد تؤثر أيضاً وسائل الاعلام بما فيها من برامج ومسلسلات وافلام تأثيراً مباشراً في السلوك الاجتماعي للطلاب، حيث تستثير خيالهم، وتدفعهم في بعض الأحيان الي تقمص الشخصيات التي يشاهدونها والتي تتصل بالمغامرات والحركة والعنف، وتتحول في اغلب الأحيان من المحاكاة والتقليد الي الممارسة الفعلية لأعمال العنف.

وأكد العلماء والتربويون أن أفلام الرسوم المتحركة بتصويرها الأبطال تصويراً خيالياً في صور وهمية لبطولات زائفة هدفها العنف في أقصي صوره، ولا جدوى منها سوي الإثارة والجذب تجعل الطفل يختزنها في ذاكرته، ثم تتحول لديه شيئاً فشيئاً الي ممارسة عدوانية، سواء أكانت هذه المشاهد واقعية أم خيالية.

ويرى التربويون أيضاً أن أهم العوامل والمتغيرات المدرسية التي تسبب انتشار العنف بين الطلبة هي اختلاف أساليب التوجيه في المدرسة، تبعاً لاختلاف انماط التربية السائدة في الاسرة، وازدياد عدد الطلبة في المدارس الذي جاء نتيجة الانفجار السكاني.

وقد وضعت مقترحات كثيرة للحد من هذه الظاهرة خصت بها الاسرة لكونها النواه الاولي للمجتمع، ومن أولوياتها: اكتشاف الميول العدوانية عند الاطفال، والتغلب عليها بإعطائهم الوقت الكافي للعب، وتعزيز السلوك الصحيح لديهم، والتقليل من ساعات مشاهدة التلفاز مع استمرار مراقبة الاسرة ما يشاهدون وتوجيههم التوجيه الصحيح.

العمل التطوعي

العمل التطوعي ظاهرة اجتماعية حضارية تعبر عن رقي المجتمع ومدي الانتماء الوطني لأولئك المتطوعين، وقد جاء تلبية لحاجة المجتمع الي أفراد، ورغبة أفراده في الاسهام في تطويره وبنائه.

والتطوع يزيد التماسك واللحمة بين افراد المجتمع، ويسهم في زيادة قدرة الإنسان على الاتصال بالأخرين، فيحد من النزوع الي الفردية، وينمي الحس الاجتماعي ليعزز المحبة والتعاون لدي المجتمعات التي تقدر هذا العمل.

فالقيم الاجتماعية المتجذرة في مجتمعنا لازمت تجذر فكرة العمل التطوعي في داخل كل فرد، ولا تحتاج منا سوي إيضاحها وإظهار إيجابياتها لتكون دعامة من دعائم بناء المجتمع، لتحقيق اعلي معايير الجودة للعمل التطوعي.

ومما يدعم العمل التطوعي، ويشجع على اسمراره في صفوف الشباب وباقي الفئات العمرية أن يكون مناسباً لخبرات المتطوع وميوله وتخصصه.

ولا بد للمتطوع من يخضع للمبادئ العامة للعمل التطوعي التي تتمثل في العمل من اجل تقديم أفضل الخدمات، واداء الواجبات دون تمييز الجنس، و العرق، أو المعتقدات الدينية، واحترام كل فرد في المجتمع.

إستبيان
Google