مقال توضيحي (مقارنة بين ظاهرتين)

تعريف المقال التوضيحي (مقابلة بين ظاهرتين مختلفتين) :

هو أن يعرض الكاتب قضية أو فكرة ما عرضاً مفصلاً عقلانياً وموضوعياً من خلال ظاهرتين مختلفتين، محدداً السبب والنتيجة بعيداً عن الانفعال والذاتية، مدعماً رأيه بالأدلة المقنعة.

مخطط المقال التوضيحي :

Image

مراحل كتابة المقال التوضيحي ( مقارنة بين ظاهرتين) :

  1. الفكرة المحورية / العنوان الرئيسي
  2. مقدمة المقال
  3. عنوان القسم الأول
  4. نبذة تعريفية عن الظاهرة الأولى
  5. أسباب الظاهرة والأدلة عليها
  6. نتائج الظاهرة الأدلة عليها
  7. عنوان القسم الثاني
  8. نبذة تعريفية عن الظاهرة الأخرى
  9. أسباب الظاهرة والأدلة عليها
  10. نتائج الظاهرة الأدلة عليها
  11. الخاتمة

نصائح قبل الشروع في كتابة النص التوضيحي :

  • اكتب الفكرة المحورية للنص.
  • اقترح عنوانا مناسباً آخر للقسم الأول
  • وعنواناً آخر للقسم الثاني.
  • احرص على ذكر الأسباب والنتائج لكلتا الظاهرتين.
  • مقابلة الظاهرتين في مقال واحد.
  • استخدم الأفعال المضارعة والجمل الاسمية التي تدل على الثبات والاستمرار.
  • استخدم الأسلوب الخبري في سرد المقال.
  • استخدم أدوات الربط التفسيرية، مثل: الواو والفاء وبل.
  • ابحث عن المعلومات والأدلة المقنعة التي تعزز ما ورد في مقالك.

نموذج مقال توضيحي (مقارنة بين ظاهرتين) :

(الادخار)

الادخار هو أن توفر جزءاً من دخلك للمستقبل، ان تحتفظ بالأشياء النافعة للإفادة منها عند الحاجة، فالمدخر إنسان يحسن التفكير والتحفيظ، وهو مستهلك رشيد وفق برمجة وخطط دقيقة. خذ عبرة من النمل، وفكر في أسلوب ادخارها، متي تدخر قوتها؟ ولم تدخره؟ والادخار سلوك حضاري تفرضه مطالب الحياة ومفاجأتها الطارئة التي ينبغي الاستعداد لها، كشراء سيارة، او تسديد قسط، أو تكاليف مرض أو سفر

وليس بالضرورة أن يكون المال المدخر كثيراً، ولكن يجب ان يكون علي قدر المستطاع الذي يمكن المرء من تسديد التزاماته المالية: لذلك حرص والدك علي تعزيز سلوكك الاستهلاكي الصحيح منذ الصغر، فخصصوا لك حصالة صغيرة، لتودع بعض النقود، وتذخرها من مصروفك اليومي، ومن ثم تشتري الالعاب والقصص، وغير ذلك مما يستهويك وينفعك، ويشجعك علي الادخار الإيجابي. وعليك اليوم أن تستمر في ممارسة هذا السلوك الحضاري، فحين تجد مبلغاً كبيراً قد ادخرته من مبالغ صغيرة ستشعر بالسعادة، مما يولد الاطمئنان في نفسك، ويشعرك بقدرتك على مواجهة تحديات الحياة، ويمكنك من المشاركة في اعمال الخير التي تحقق التراحم والتكافل الاجتماعي، لقد أصبحت سياسة الادخار والاستثمار من المشروعات الوطنية للتنمية المستدامة التي تحرص عليها المجتمعات والدولة المتطورة.

ويخلط كثير من الناس بين الادخار والبخل، فالادخار اعتدال في الإنفاق يحث عليه ديننا، ويأمرنا به، وينفرنا ن البخل الذي هو تقتير وحرمان , امتثالاً لقوله تعالي: ( والذين إذا أنفقوا يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً) فالبخيل إنسان مريض لأي قدر ان ينفع نفسه ولا يفيد غره.

(الإسراف)

ومع تطور المدينة والحداثة نشأت ظاهرة الإسراف التي هي مجاوزة حد الاعتدال في الطعام والشراب واللباس والسكن، وهي جهل في استخدام المرافق الحيوية التي تقوم عليها حياة الناس من ماء وكهرباء، وغير ذلك من مستلزمات الحياة. لذلك وجب علينا أن نقتصد في امتلاك الكماليات والتباهي بها كالسيارة والهواتف النقالة وجديد التكنولوجيا ومستلزمات الأفراح والولائم وحفلات الزواج.

ولقد انتشرت افة الإسراف والاستهلاك في بعض المجتمعات متأثرة ببعض قنوات الرعاية والإعلان التي تربط مفاهيم سعادة الفرد بمدي قدرته على الإنفاق بالإضافة الي غياب الوعي المجتمعي، وارتفاع معدلات الدخل، وما تقدمه البنوك من تسهيلات للحصول علي قروض مغرية: وهو ما يساهم في دفع الشباب الي استسهال الاقتراض: وقد يضطر المسرف تلبيه منه وحفاظاً علي حياه الترف والنعيم التي الفها الي الوقوع في الإفلاس، او الانحراف والقوع في المعاصي، حيث يلجأ الي الكسب الحرام، فيخالف القوانين والتشريعات، ويكون ضحية التهور والتسرع.

كما يعد الإسراف سبباً رئيساً من أسباب تدهور البيئة واستنزاف مواردها، وهو مرض اقتصادي واجتماعي، وعادة مذمومة ديناً وعرفاً، نبذها الاسلام، وحذر من سوء عواقبها، فقال الله تعالي: " ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين"
إن الوقاية من ظاهرة الاستهلاك السلبي مسؤولية مجتمعية تدعو الي تضافر جهود المؤسسات المجتمعية، ووسائل الاعلام للقيام بدور توجيهي وتثقيفي لنشر ثقافة الاستهلاك الرشيد والادخار الإيجابي بين شرائح المجتمع كافة، ولا سيما الشباب: وهو ما يدفعهم الي المشاركة في مسيرة التطوير والبناء مشاركة فاعلة تنهض بها الي مصاف ارقي الدول والمجتمعات.

إستبيان
Google