مقال معلوماتي

تعريف المقال المعلوماتي :

تقديم معلومات للقارئ بطريقة مباشرة وواضحة، تتصف بالدقة، وتعتمد على الأدلة والحقائق العلمية.
فكاتب المقال المعلوماتي يتوخى الدقة والأمانة العلمية في توضيح الأفكار والمفاهيم، وبرهنة النظريات، وتفسير الظواهر؛ ولأن الهدف الأساسي تقديم المعلومات فإنك ستجده غالباً في مجالات العلوم والفنون كلها، كالفيزياء، والكيمياء، والطب، والرياضة، والصحة، والبيئة، والجغرافيا، والتاريخ، واللغة، والرسم، وتطوير الذات وغيرها.

مخطط المقال المعلوماتي :

Image

عناصر المقال المعلوماتي :

  • المقدمة: تعريف بالموضوع أو الظاهرة العلمية.
  • العرض: عرض مفصل للموضوع مع ذكر الشواهد والدراسات والإحصاءات وغيرها للتأكيد على صدق تلك الحقائق والمعلومات.
  • الخاتمة: خلاصة الموضوع وزبدته وأثره في الحياة.

مراحل الكتابة :

  1. كتابة العنوان
  2. مقدمة المقال: وفيها تعريف وتمهيد للظاهرة أو الفكرة أو القضية، وتهيئة القارئ للولوج إلى عمق المقالة.
  3. العرض: يمكن أن يتكون من فقرتين أو أكثر بحسب طبيعة النص وكم المعلومات المقدمة حيث تشمل كل فقرة جملاً مفتاحية عامة يتبعها وصف وتحليل أكثر تفصيلاً من خلال نظريات، ونتائج دراسات، وأرقام، وإحصائيات وغير ذلك من الأدلة العلمية، ويمكن أيضاً إضافة فقرة تربط ما قدم من معلومات وحياة الناس، وكيفية توظيفها والاستفادة بها في حياة الناس.
  4. الخاتمة: خلاصة الموضوع والتأكيد على المعلومات الواردة ومدى ارتباطها بالحياة.

السمات الفنية للمقال المعلوماتي :

  • إن الهدف الأساسي للمقال المعلوماتي تقديم معلومات للقارئ حول موضوع ما.
  • ليس للخيال أي دور فيها.
  • النص المعلوماتي غير معني من قريب أو بعيد بالتأثير في القارئ عاطفيا.
  • يعتمد في نقل المعلومة على المصادر الموثوقة
  • التسلسل في عرض المعلومة مع الوضوح والبساطة
  • اعتمادها على الحقائق والأرقام ونتائج الدراسات العلمية على اختلافها.
  • ا مجال للتشبيهات والصور المعبرة
  • لا مجال الترادف والسجع والطباق.
  • غلبة الأساليب الخبرية على الإنشائية.

نموذج مقال معلوماتي :

عندما «أشرق» عصر البلاستيك عام 1907 مع ابتكار «الباكليت» انفتح عالم جديد. فقد أتاح صنع أشياء كثيرة، من أكواب الأطفال المقاومة للكسر إلى قطع الآليات الحربية.
أقبل العالم على البلاستيك بشراهة لتعدد استعمالاته ومتانته، وهما الصفتان اللتان أدخلتانا في الأزمة التي نعاني منها حالياً. قيل في حسناته إنه «يدوم إلى الأبد»، إذ لم تتطور كائنات حية قادرة على هضم هذه المواد الاصطناعية المعقدة التي تشكلها سلاسل طويلة من حلقات الكربون لا تستطيع الطبيعة تفكيكها. لكن هذه الميزة هي أيضاً مشكلة كبرى، فقد يبقى البلاستيك في مطمر أو في الطبيعة آلاف السنين من دون أن يتحلل. "الوحش" ماثل بيننا. لدينا مادة عجائبية، لكنها ذات جانب قاتم، وما زلنا نستخدمها على نطاق واسع مغيّرين البرّ والبحر تغييراً دائماً.

يصنع معظم البلاستيك من البترول، الناجم عن كائنات حية تحللت طبيعياً على مدى ملايين السنين. ويعتبر الباكليت الذي ابتكره الكيميائي البلجيكي ـ الأميركي ليو باكلاند عام 1907 أول بلاستيك مصنّع. وقدتم تطوير البوليستيرين عام 1929، والبوليستر عام 1930، والبوليفينيل كلورايد (PVC) والبوليثين عام 1933، والنايلون عام 1935
دى البلاستيك دوراً كبيراً في الحرب العالمية الثانية، اذ تم استعماله في كل شيء، من المركبات العسكرية إلى المواد العازلة للرادارات، ما نشّط صناعته. وبنت شركات البترول مصانع لتحويل النفط الخام إلى بلاستيك. وعندما وضعت الحرب أوزارها، واجهت الصناعة «تخمة» تم تجاوزها بابتكار أنواع لا تحصى من الاستعمالات الجديدة لهذه المادة.

يستهلك إنتاج البلاستيك نحو 8 في المئة من إنتاج النفط العالمي. ويتم تصنيع نحو 300 مليون طن من البلاستيك سنوياً، ينتهي نحو 8 ملايين طن من البلاستيك سنوياً في المحيطات حيث يتوقع أن يبقى آلاف السنين. وهو موجود في كل مكان، من أعماق المحيطات إلى جليد القطب الشمالي، بالإضافة إلى أن البلاستيك الذي يدفن في مطامر يمكن أن ترشح منه مواد كيميائية ضارة تتسرب إلى المياه الجوفية.
وثمة بيانات عن أكثر من 700 نوع من الأحياء البحرية ابتلعت قطعاً بلاستيكية. ويتوقع العلماء أن يُعثر على البلاستيك في أجسام 99 في المئة من الطيور البحرية بحلول سنة 2050. وتشكل النفايات البلاستيكية العائمة وسائل نقل لأنواع غازية، من الأسماك إلى الديدان والطحالب، ما يتسبب في فوضى بيئية. على سبيل المثال، في جزيرة غرب القارة القطبية الجنوبية، عثر على 10 أنواع من اللافقاريات الدخيلة ملتصقة بنفايات بلاستيكية على الجليد.
وتقدر الإحصائيان أن نحو 500 بليون من الأكياس البلاستيكية تستعمل كل سنة حول العالم، أي أكثر من مليون كيس في الدقيقة الواحدة، وخلال السنوات العشر الأولى من هذا القرن صُنع من البلاستيك أكثر مما في كل القرن العشرين.

من شبه المستحيل تصور حياتنا من دون بلاستيك، لكن هذا يبقى هدفاً نبيلاً يسعى إليه مزيد من الناس الذين يطلبون بدائل أسلم للصحة والبيئة ويخففون من النفايات البلاستيكية التي تملأ المطامر. هنا بعض الأفكار للتخفيف من استخدام البلاستيك في المنزل:
إذا تفحصت الجانب السفلي لوعاء بلاستيكي، سترى رقماً من 1 إلى 7 داخل مثلث من سهام. أسوأ أنواع البلاستيك هي:
الرقم 3: بوليفينيل كلورايد، هو بلاستيك سام جداً يحتوي على إضافات مثل الرصاص والفثالات، ويستعمل في الأغلفة البلاستيكية الرقيقة وبعض القوارير وأوعية زبدة الفول السوداني ولعب الأطفال وغيرها.
الرقم 6: بوليستيرين، يحتوي على الستيرين وهي مادة سامة للدماغ والجهاز العصبي، ويستعمل في الستيروفوم والأطباق وأدوات المائدة البلاستيكية التي ترمى بعد الاستعمال وأوعية الطعام الجاهز.
الرقم 7: بوليكربونات، يحتوي على ثنائي الفينول أ ويوجد في معظم بطانات علب الطعام المعدنية وقوارير المشروبات الرياضية وأوعية العصائر والكاتشاب.
استخدم كوباً خزفياً أو زجاجياً وليس أكواباً بلاستيكية ترمى بعد الاستعمال. ضع وجبة غدائك في وعاء زجاجي. خذ معك أكياساً يعاد استخدامها إلى السوبرماركت أو سوق الخضار.
احمل قارورة مياه رياضية أو زجاجية يمكن إعادة تعبئتها، بدلاً من القوارير الجاهزة المعبأة التي تسفر عن نفايات بلاستيكية لا يعاد تدوير إلا القليل منها. وهي عادة مصنوعة من بلاستيك لا يصلح لإعادة التعبئة أو الاستخدام.

تسوَّق بكمية أكبر؛ فشراء كمية أكبر من سلعة أو مادة تحتاج إليها يوفر كمية أكبر من التغليف، كما يوفر الوقود الذي تحرقه سيارتك في رحلات إضافية إلى المتجر. ابحث عن أصناف خالية من الأغلفة البلاستيكية. تجنب الأطعمة المجلدة؛ تأتي الأطعمة المجلدة عادة مغلفة بالبلاستيك ومعبأة بصناديق كرتون غالباً ما تكون مبطنة بالبلاستيك أيضاً.
لا تستخدم أواني الطبخ غير اللاصقة، ولا تعرض نفسك وأسرتك للمواد الكيميائية الفلورية التي تنطلق من أواني الطبخ والقلي غير اللاصقة مثل التفلون، واستبدلها بأوان مصنوعة من حديد الصبّ (castiron) وهي غير لاصقة أيضاً، أو من الفولاذ الذي لا يصدأ.
توقف عن شراء العصائر والمرطبات المعبأة في قوارير بلاستيكية، ويمكن شراء مشروبات غازية في قوارير زجاجية قابلة للردّ مقابل استرجاع قيمتها. فليكن ذلك خيارك قدر الإمكان. في كل حال، الأفضل أن تأكل فواكه وعصائر طازجة، وأن تستبعد هذا السكّر الإضافي من نظامك الغذائي.
توقف عن مضغ العلكة؛ فمضغ العلكة هو بمثابة مضغ البلاستيك. فمنذ الحرب العالمية الثانية، توقف استعمال المطاط الطبيعي في صنع العلكة واستبدل بالمطاط الاصطناعي، الذي يعرف أيضاً بأسيتات البوليفينيل والبوليثيلين. هاتان المادتان تعتبران سامتين وبينت تجارب أنهما تسببان نمواً ورمياً لدى جرذان المختبر، لكن لم يتم حظرهما نتيجة ضغط من الصناعة. فكر أيضاً أين تنتهي العلكة بعد مضغها، فهي غير قابلة للتحلل البيولوجي.
تناول الآيس كريم في مخروط، فتجنب استعمال أكواب الستيروفوم والملاعق البلاستيكية لأكل الآيس كريم، واختر بدلاً من ذلك تعبئتها في مخروط من البسكويت. يمكن أيضاً اقتناء ماكينة لصنع الآيس كريم في المنزل.

إستبيان
Google