مقال اقناعى

تعريف المقال الإقناعي:

هو مقال يهدف الكاتب فيه إلى التأثير في القارئ ودفعه إلى تقبل رأيه، أو تغييره ليتفق مع وجهة نظر الكاتب.

مخطط المقال الإقناعي :

Image

عناصر النص الإقناعي :

  • المقدمة: وتتضمن وجهة نظر الكاتب دون تفاصيل.
  • العرض : ويتم فيه سرد الأسباب مع إبراز الأدلة التي تظهر صحتها.
  • الخاتمة: وتضم خلاصة وجهة نظر الكاتب عن القضية والموضوع المطروح.

مراحل الكتابة :

  1. لعنوان
  2. مقدمة المقال: تشمل الفكرة التي يعالجها النص، وهدف الكاتب من عرضها، ووجهة نظر الكاتب
  3. الفقرة الأولى: تظهر الفكرة الأولى (السبب الأول) والدليل عليه.
  4. الفقرة الثانية: تظهرة الفكرة الثانية السب الثاني والدليل عليه.
  5. الفقرة الثالثة: السبب الثالث والدليل عليه.
  6. الفقرة الرابعة: ربط الموضوع بحياة القارئ.
  7. الخاتمة: خلاصة رأي الكاتب والتأكيد على فكرته التي يقنعها بها.

السمات الفنية للمقال الإقناعي :

  • التشبيهات والصور المعبرة.
  • الترادف والسجع والطباق.
  • غلبة الأساليب الإنشائية المتنوعة كالنداء والاستفهام والأمر والنهي والنفي.

نماذج من مقال اقناعي :

التسوق عبر(الإنترنت)

مما لا شك فيه أن التسوق عبر (الإنترنت) من الخدمات الرائجة لسهولة الوصول إليها، حيث أصبح بإمكانك البحث عما تحتاجه، ودفع قيمته دون الحاجة لمغادرة المنزل. وأرى أن التسوق عبر الإنترنت أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، خاصة أننا في عصر التكنولوجيا والابتكار الحديث، كما أنه عملية ممتعة لمن يحسن التعامل معه، وكم من إنسان عجز عن شراء ما يتمناه، فلجأ إلى الإنترنت، فأنجز طلبه بسرعة ويسر.

وأستند في رأيي هذا إلى عدة أسباب، منها: أن التسوق عبر (الإنترنت) يوفر الوقت والجهد، فهو متاح بشكل دائم، ولا يتطلب منا السفر أو الانتظار في طابور الشراء.
أما السبب الثاني: فهو سهولة الحصول على بيانات البضاعة، أو معلومات السلعة للمنتج المطلوب، فيستطيع المشتري مثلاً الحصول على معلومات وافية عن آلة رياضية معينة، بالإضافة إلى معلومات تفصيلية عن فوائد الآلة للجسم، وكيفية استخدامها بالشكل الأمثل.
والسبب الأخير: هو أن التسوق عبر (الإنترنت) يساعد على انفتاح المستهلك على العالم الخارجي أكثر، ففي بعض الدول يلجأ بعض الأفراد لشراء منتجاً غير متوفراً في بلدهم عبر (الإنترنت).

وفي حقيقة الأمر فإن هناك تجربة عايشتها عندما بحثت عن كتاب أعجبني في المكتبات العامة، ولم أجده، فاستخدمت (الإنترنت) لشرائه، وأنا مستريح في منزلي أحتسي القهوة، فيالها من لحظات ممتعة، تشعر المرء بأهمية التعامل مع التقانة الحديثة في عمليات الشراء في أي وقت يشاء!
وخلاصة القول فإن التسوق عبر الإنترنت، أصبح أكثر انتشاراً في العالم العربي، وخصوصاً بعد تزايد المواقع الإلكترونية المتخصصة، والتي تقدم عروضاً متنوعة، وتوفر علامات تجارية عالمية قد لا تتوفر في كثير من المتاجر.

التربية الأخلاقية

إِنَّ الأَخْلاَقَ الْفَاضِلَةَ هِيَ الأَسَاسُ فِي بِنَاءِ كُلِّ مُجْتَمَعٍ يَنْشُدُ الْمَحَبَّةَ وَالإِخَاءَ، وَيَحْرِصُ عَلَى التَّطَوُّرِ وَالْبِنَاءِ، فَبِالأَخْلاَقِ تَرْتَقِي الْمُجْتَمَعَاتُ، وَتَعْلُو الْحَضَارَاتُ، وَقَدْ كَانَتْ مُهِمَّةُ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَبْرَ الْعُصُورِ غَرْسَ الأَخْلاَقِ وَبَثَّ الْقِيَمِ، وَالْحَثَّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ تَرْسِيخًا لِلأَخْلاَقِ، فَهَذَا نَبِيُّ اللَّهِ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ لإِخْوَتِهِ مُعْلِيًا قِيمَةَ التَّسَامُحِ: ( لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).

وَعُرِفَ عَنِ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ صِفَاتٌ نَبِيلَةٌ، وَأَخْلاَقٌ عَظِيمَةٌ جَاءَ الإِسْلاَمُ مُؤَكِّدًا عَلَيْهَا، وَمُعَزِّزًا لَهَا، قالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: «ِإنَّمَا بُعِثْتُ لأتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ)؛ لِأَنَّ إِكْمَالَ مَا يَحْتَاجُهُ الْبَشَرُ مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ، وَغَرْسَهُ فِي نُفُوسِهِمْ رَحْمَةٌ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْزِلَةٌ عُلْيَا لَهُمْ فِي الآخِرَةِ.

يَا أَهْلَ الأَخْلاَقِ وَمَكَارِمِ الصَّفَاتِ: إِنَّ بِنَاءَ الشَّخْصِيَّةِ عَلَى أَسَاسٍ مِنَ الْقِيَمِ وَالأَخْلاَقِ الرَّفِيعَةِ، يكُونُ مُنْذُ نَشْأَةِ الإِنْسَانِ وَصِغَرِهِ وَتَعَلُّمِهِ، وَقَدْ رَبَطَ الإِسْلاَمُ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالأَخْلاقِ رِباطًا وَثِيقًا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَني مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا). فَفِي الآيَةِ الْكَرِيمَةِ تَوْجِيهٌ إِلَى التِزامِ الأَدَبِ معَ المعلِّمِ، وَالتَّوَاضُعِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْمُبالَغَةِ فِي احْتِرَامِهِ، فإذا ما اكتَسبَ الطَّلبةُ هذهِ الأخلاقَ وتشبَّعوها صارتْ سلوكًا مجتمعيًّا راسخًا.

ومنَ المؤكَّدِ أنَّ كلَّ المجتمعاتِ تحرِصُ على تنفيذِ مبادراتٍ عمليَّةٍ للارتقاءِ بالأخلاق والقيمِ لدى أفرادِها، فقدَ أكدَّ خبراءُ وتربويونَ ومعلمونَ وعلماءُ نفسٍ وأولياءُ أمورٍ أهميَّةَ جعلِ الأخلاقِ مادةً دراسيَّةً في رحلة حياة الطلبة لتعليمهِم مفاهيمَها ومساراتِها وأهدافَها، لما تحملُهُ منْ آثارٍ إيجابيَّةٍ على المخرجاتِ التَّعليميَّةِ، وطرائقِ التَّفكيرِ، في ظلِّ تِقنياتِ الاتصالِ والعولمةِ، الَّتي بِتنا نشعرُ من خلالِها بمعاناةِ مجتمعاتِنا، بسببِ ما أفرزتْهُ منْ جرائمَ أخلاقيَّةٍ دخيلةٍ على العاداتِ والتَّقاليدِ تجاوزتْ كلَّ الأعرافِ، وهدَّدتْ مسيرةَ بناءِ الإنسانِ. وتعتبرُ مُبَادَرَةُ تَدْرِيسِ « التَّرْبِيَةِ الأَخْلاَقِيَّةِ » ضِمْنَ الْمَنَاهِجِ وَالْمُقَرَّرَاتِ الدِّرَاسِيَّةِ فِي دولة الإمارات العربية المتحدة مثالًا واقعيًا على ذلكَ . «الخليج بتصرف ».

إستبيان
Google