الرسالة الشخصية

تعريف الرسالة الشخصية :

الرسائل هي الكتابة الإنشائية التي يمارسها الطلبة في أثناء دراستهم وبعد تخرجهم. وهي فن من فنون التعبير؛ بل من أقدمها وأمسها بشئون الناس في حياتهم اليومية على اختلاف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية، وأنواع الرسائل كثيرة لا تحد بعدد، ويمكن تقسيم أهمها قسمين: رسائل غير رسمية كرسائل المودة بين الأهل والأصدقاء، في موضوعات: العتاب، والشكر، والتعزية، وغيرها، ورسائل رسمية: كرسائل الدوائر الحكومية، والمراسلات التجارية، أو طلب الالتحاق بوظيفة، أو مؤسسة تعليمية... وغيرها.

عناصر الرسالة الشخصية :

  1. البسملة.
  2. الجهة والتاريخ لكاتب الرسالة.
  3. المقدمة.
  4. مضمون الرسالة بالتفصيل.
  5. الخاتمة.
  6. الاسم والعنوان.

مخطط الرسالة الشخصية :

Image

خطوات كتابة الرسالة الشخصية :

  • البسملة: في وسط الصفحة
  • الجهة والتاريخ: يمين الصفحة
  • المقدمة وتشمل:
    • اسم المرسل إليه بصفته الشخصية: يمين الصفحة.
    • السلام والتحية: وسط الصفحة.
    • عبارة افتتاحية مليئة بالحب والشوق والدعوات للمرسل إليه.
  • العرض:الغرض الأساسي للرسالة ومضمونها بالتفصيل: تبدأ من يمين الصفحة.
  • الخاتمة:وتشمل السلام والتحيات والتوصيات وعبارة ختامية
  • اسم المرسل وعنوانه: يسار الصفحة.

ما يجب مراعاته في كتابة الرسائل الشخصية :

  1. كتابة الجهة والتاريخ بشكل صحيح في المقدمة.
  2. مخاطبة المرسل إليه بصفته الشخصية مع مراعاة المفردات التي يقتضيها المقام.
  3. كتابة عبارة افتتاحية واضحة وملائمة للمقام.
  4. أن يتضمن مضمون الرسالة أفكاراً متسلسلة ومترابطة.
  5. أن يتسم الأسلوب بالسلاسة والوضوح ومراعاة المقام.
  6. أن تختم الرسالة بعبارة شكر أو دعاء أو ثناء يقتضيها المقام.
  7. إيراد بيانات العنوان بشكل واضح وسليم.
  8. الابتعاد عن الحشو والاستطراد والتكرار.
  9. الكتابة بلغة عربية سليمة.
  10. استيفاء جميع عناصر الرسالة الرسمية.
  11. استخدام أدوات الربط بصورة صحيحة.
  12. مراعاة الدقة الإملائية وسلامة اللغة.
  13. توظيف علامات الترقيم المناسبة.

نموذج من الرسائل الشخصية :

بسم الله الرحمن الرحيم

العين
2 ديسمبر 2011م
والدي الرؤوف/ خالد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...وبعد

أبعث إليك بهذه الرسالة بعد شهر من غيابك عن المنزل، ومظاهر الفرحة بالعيد تدوي في أرجاء الفضاء.

كانت العادة أن أتقدم إليك.. أقَبِّل رأسك بهذه المناسبة، أما الآن فقد قبَّلت إخوتي الصغار بدلًا منك، فبكوا وبكيتُ في ساعةٍ كنَّا عادة نضحك فيها ونمرح، وأنت بيننا تحنو علينا وتقِّدم لنا (العيدية) والحلوى.

والدي الغالي، لقد كان فراقك مؤلما؛ لأنك تركت فراغا لا يسده غيرك، فمتى تحضر لتنجلي سحابة الحزن التي غيمت على دارنا؟ أجل يا أبي، إننا كلما تذكرناكَ جففتْ أمي مدامعنا قائلة: غدا سيأتي والدك، وجاء العيد ولم تحضر! فعرفنا أنها كانت تواسينا!

ومع هذا فإنني لم أنسَ وصيتك لي قبيل سفرك :"خذ مكاني في العائلة يا بني". نعم لقد أخذت مكانك وأحضرت لهم كلَّ حاجاتهم، واستقبلتُ الزائرين، وهنأتهم بالعيد رغم معاناتي.

جميع أفراد الأسرة يقرؤونك السلام، ويترقبون عودتك سالما غانما.

ولدك البار:
خالد سعيد حمد

إستبيان
Google