التلخيص

تعريف التلخيص :

القدرةَ على تحديدِ الأفكار الهامة في النص، وإعادةُ صياغةِ ما قرأه الطالبُ بكلماتِه وأسلوبه ولغته الخاصة، وإحداثِ تكاملٍ بينَ الأفكار المهمةِ في النصِّ.
وبمعنى آخر اختصار نص طويل مع الحفاظ على معناه وبنيته الأساسية.

مخطط التلخيص :

Image

خطوات التلخيص :

  1. (القراءة الأولية):
    • تحديد عدد الأسطر أو الكلمات المطلوبة لتلخيص النص للعمل بمقتضاها.
    • القراءة الصامتة والمتأنية للنص المراد تلخيصه لتحديد الفكرة المحورية.
    • كتابة جملة واحدة بأسلوبك الخاص لتعبر بها عن الفكرة المحورية، ثم ضع خطوطا تحت الجمل المهمة وانظر مدى ارتباطها بالجملة التي صغتها.
    • عد إلى النص واقرأه مرة ثانية، وضع خطوطا تحت الجمل الفرعية التي تدعم الفكرة المحورية، مع حذف العبارات الزائدة
  2. (كتابة النص بأسلوبك):
    • اقترح عنوانا للنص أو الفكرة المحورية له
    • ابدأ بكتابة النص واستمر في التلخيص بكتابة الأفكار الفرعية التي حددتها، دون حذف أية فكرة باستخدام أدوات الربط.
    • انه التلخيص بعبارة ختامية تشير إلى أهمية الموضوع.
  3. مراجعة النص بعد الكتابة الأولية وتدقيقه بتصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية والأسلوبية.
  4. الكتابة النهائية من خلال تحرير النص لغويا بعد تصحيح الأخطاء اللغوية مع أدوات الربط علامات الترقيم.

ومن سماتِ التلخيصِ الجيدِ :

  1. تحديد حجم النص المراد تلخيصه، ومن ثم تحديد حجم ملخصه.
  2. القراءة المستوعبة بتأنٍ، ومعرفة معاني الألفاظ، والعبارات، والسياق الذي كتب فيه النص.
  3. تحديدُ الافكارِ الرئيسيةِ للموضوعِ.
  4. التركيزُ على العناوينِ الرئيسيةِ والفرعيةِ.
  5. حذفُ الحشوِّ والزوائدِ كالجمل الفرعية التي يمكن الاستغناء عنها، كالجمل المعترضة، والواصفة، والشرح، والتمثيل.
  6. حذفُ المعلوماتِ المكررة.
  7. إعادةُ تقديمِ الملخصِ في شكلٍ جديدٍ.

نموذج للتلخيص :

لخص في حدود ثلاثة أسطر النص الآتي:
النص الأساسي:

((العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة؛ والسبب في ذلك أنهم لخُلق التوحش الذي فيهم، أصعب الأمم انقياداَ بعضهم لبعض، للغلظةِ، والأنفة وبعد الهمة، والمنافسةِ في الرياسةِ؛ فقلما تجتمع أهواؤُهم. فإذا كان الدين بالنبوة أو الولاية، كان الوازع لهم من أنفسهم، وذهب خلق الكبر والمنافسة، فسهُل انقيادهم واجتماعهم، وذلك بما يشملهم من الدين المذهب للغلظة والأنفة، الوازعِ عن التحاسدِ والتنافسِ. فإذا كان فيهمُ النبي أو الولي الذي يبعثهُم على القيام بأمر الله، ويذهب عنهم مذمومات الأخلاق، ويأخذهم بمحمودها.

ويؤلف كلمتهم لإظهار الحق، تم اجتماعهم، وحصل لهم التغلبُ والملك. وهم مع ذلك أسرع الناس قَبولاَ للحق والهدى؛ لسلامة طباعهم من عِوَج الملكات، وبراءتها من ذميم الأخلاق، إلا ما كان من خُلق التوحش قريبَ المعاناة، المهيأَ لقبول الخير ببقائه على الفطرة الأولى، وبعده عما ينطبع في النفوس من قبيح العوائد وسوء الملكات؛ فإن ((كل مولود يولد على الفطرة )) , كما ورد في الحديث ))

عملية التلخيص:

من خلال القراءة الأولية نجد أن النص ينقسم إلى فقرتين كل منها تستقل بفكرة أساسية توضحها فكرة ثانوية، والتلخيص يقتضي أولاَ: إثبات الفكرة الأساسية في كل فقرة، ثم التوجه إلى الفكرة الثانوية التي جاءت معللة للفكرة الأساسية أو موضحة لها.
في الفقرة الأولى :- نجد أن الفكرة الأساسية : لا تأتي السيادة للعرب إلا لعامل ديني مهم، خلاصة الفكرة الثانوية : سبب ذلك عنادهم , ونزعاتهم الفردية ومنافساتهم , والدين الحي في النفوس يلطف طباعهم ,ويذهب أخلاقهم , ويسهل اتحادهم .
الفقرة الثانية:- نجد أن الفكرة الأساسية : والعرب مع ذلك ميالون جداَ لقبول الهداية، وخلاصة الفكرة الثانوية : مرد ذلك إلى سلامة قلوبهم , إلا من القسوة ؛ إذ هي في فطرتهم.

النص الملخص
السيادة في العرب

لا تأتي السيادة للعرب إلا لعامل ديني مهم، وسبب ذلك عنادهم، ونزعاتهم الفردية ومنافساتهم، والدين الحي في النفوس يلطف طباعهم، ويذهب أخلاقهم المذمومة، ويسهل اتحادهم، والعرب مع ذلك ميالون جداَ لقبول الهداية، مرد ذلك إلى سلامة قلوبهم، إلا من القسوة؛ إذ هي في فطرتهم.

إستبيان
Google